مجلة رموز الأصالة
مجلة سعودية

اللعب بالعقول

0 142

راق
اللعب بالعقول

تعلمنا في الجامعة التعليم باللعب وهو أسهل طريقة للمتلقي خصوصاً لفئة الأطفال واليافعة.
كما نعلم أن مفهوم التعليم باللعب هو استغلال الطاقة الحركية والذهنية في آن واحد عبر نشاط إما أن يكون موجهاً أو غير موجه يقوم به الأطفال لتحقيق المتعة والتسلية بطريقة مباشرة.
واللعب أنواع: اللعب الموجة واللعب الغير موجه، وهنااقصد اللعب الموجة الذي يكون مزودا بخطط وبرامج وأهداف يحددها الكبار وينفذها الصغار.
الملاحظ استغلال هذا النوع في وقتنا الحاضر لهدم العقول، لا لتعليمها هكذا خطط أصحاب الغزو الفكري ليهدموا عقول أبنائنا الصغار، من خلال هذه الألعاب الحديثة خصوصاً ما يسمى (بلاي استيشن) هذه اللعبة التي أخذت عقول صغارنا الذين أصبحوا الهدف الأول لمخترعي هذه اللعبة.
ونحن بكل سهولة وبدون وعي أو إدارك جلبنا هذه اللعبة إلى بيوتنا لتدمير عقول صغارنا فأصبح الطفل عدوانياً وهويتابع لعبته ويخوض صراعاً مع الاخرين لتحقيق الفوز، ويمر بحالة نفسية إذا خسر أمام رفاقه يمكن أن تدمره.
ونحن كأولياء أمور لم نكلف أنفسنا أن نطلع على هذه الألعاب ونثقف أنفسنا بالقراءة والاستفسار بل والتجربة، قبل أن نضعه في أيدي أطفالنا.
فكل يوم نسمع ضحايا لهذه الألعاب، ونحن نعيش في زمن يجب أن نأخذ الحيطة والحذر خصوصاً أننا لسنا وحدنا الذين نربي أطفالنا أصبح الجميع يربي معنا وأصبحت الطفولة محبوسة بين أربع جدران يواجه خطر الأجهزة. في الماضي كان الطفل يمارس شتى انواع العب في الحي مع اقرانه الان الطفل لا يعرف إبن الجيران لا يعيش متعة اللعب واللياقة البدنية اصبح الطفل اكثر بدانة من جلسته المستمرة أمام هذه الأجهزة أتمنى ان تسعى الأسرة تنظم على الأقل أوقاته الجميل في امارة الشارقة ان هناك في كل حي حديقة وبها ألعاب للأطفال وهذا تفكير سليم من المسوؤلين ان يتداركوا هذا الشيء بحديقة تسع الأسرة حتى يتعارفوا ابناء الحي وكذلك يتنفسوا بعيدا عن الجدران الأربعة والأجهزة
أسماء الزرعوني كاتبة وروائية اماراتية عالمية
تويتر Asma alzroni

أترك تعليق

التخطي إلى شريط الأدوات