مجلة رموز الأصالة
مجلة سعودية

الــــتعويد…؟

0 67

routine 28 1091x520 c 300x143 - الــــتعويد...؟ 

الــــتعويد…؟
للجميــــع عادات وتقاليد يتمسكون بها ولفترات طويله جداً قد تكون تلك العادات عادات ايجابيه ممدوحه ومحببه الأدامه عليها مثلاً :

-القيام بالأعمال الجيدة
-التعلم على العطاء والوهب الروحي
-الــــتعاون مع الأخريــــن ومساعدتهم
-احترام الجميع
-التعود على الصدقه

وعادات اخرى شخصيه للفرد نفسه مثل :

-القيام بالواجبات الدينيه على وقتها
-تناول الطعام بأنتظام دون اكثار واضرار
-اداء الواجبات اثناء الدوام الأكاديمي وغيرة
-الرياضه للصحه وماشــــابه…. الــــخ…!؟

كل هذا وأكثر تعتبر عادات يعتاد عليها الفرد ويســــتمر في القيام بــــها لفترات طويله ومتكرره

وهذه الأعمال اذا اداها الفرد بشكل متكرر يعمل على فرض النظام في حياته الشخصيه.

وعلى عكس ذلك اشياء آخــــر غير محببه وغير مرغوبه أن وجدت في حياه الفرد وأن اعتاد عليها اصبحت عاده سيئه قد وقد تندرج في ركن الأدمان
مثال على ذلك:

-التدخين
– تناول المنشطات والبروتينات
-النوم المتأخر
-ساعات من متابعه التلفاز او الجهاز اللوحي
-العصبيه المستمرة
-تناول وجبات سريعه وبشكل دائم
-التأجل وعدم الألتزام بالمواعيد المبرمه

كل هذا واكثر يسمى عادات ولكنها عادات سلبيه وغالباً ماتنوجد عند الكبار والأشخاص البالغين

وهنا يأتــــي السؤال…. ؟
كيف يتم التخلص من العادات السلبيه وتوطيد العادات الأيجابيه وترسيخها في النفس.. ؟!

للأجابه على ذلك التساؤل وجب علينا التذكر جيداً ان النفس البشريه ولدت بدايه نقــــيه بيظاء  لاتعرف اي نوع من أنواع البطش ولم تخلق فيها اي عاده سلبيه وسيئه إلا ان الإنسان هو من جاء لنفسه بتلك الصوالح والطوالح من الطبائع والأعمال .

فالطفل حينما يخلق تخلق معه فطرة تجذبه الى الرضاعه من ثدي امه دون سابق تعليم او تعويد وفي الوقت الذي لايتوفر الحليب عند والدته تعمد على اعطاءه الرضاعه والحليب الأصطناعي وبهذه الخطوة تم تغير العاده الفطريه من ثدي الأم الى التعلق بالرضاعه والأنجذاب اليها وقد يستمر الأمر سنوات طويله بعد ذلك وهذا مايسمى بالتعويد لدى الأطفال
ثم يــــأتي دور الأم مرة أخرى من أجل تغير تلك العاده من تناول الحليب الى التطبع شيئ فشيئ على تناول العصير والطعام والألبان والتخلي بدايه جزئياً ثم كلياً عن تناول الحليب بالرضاعه وهذا مايسمى بالأقــــلاع عن العاده.

والشيئ نفسه يمكن للأنسان البالغ اتباعه أن رغب في تغير تلك العادات السيئه واعطاء فرصه في اقنتاء العادت الأيجابيه لنفسه.

هــــل تولد العادات مع الفرد ام انها مكتسبه من المحيط…؟
وأن ومما لاشك فيه ان الانسان خلق بفطرة طيبه
فالمجرم لم يخلق مجرم من الطفوله ولا شك انه ولد طفلاً بريئ ذات طبائع نقيه وناصحه إلا ان نشأته في ضل مجتمع سيئ هي من تنبت فيه بذره السوء فتنمو وتكبر وتتغلغل بداخله لتجعل منه انسان سيئ بالكامل.
وكذلك الفرد الصالح هو نفس ذلك الأول في الخلقه إلا انه نشأ منشأ طيب وتربى وترعرع في بيت بذر فيه مكارم الأخلاق فنمت وتوغلت فيه حتى جعلت منه انسان صالح حسن الاخلاق طيب النفس.

-هل بالأمكــــان الأنسان التخلص من بعض العادات السيئه وخاصه تلك التي وصل فيها حد الأدمان…؟
ببساطه نــــعم
خلق الله النبات روح بلا عقل ولا ادراك وخلق الحيوان روح بأدراك دون عقل وخل الأنسان روح وعقل وأدراك خلقه بأحسن مايكون وجعل له الحيوان والنبات في خدمته (وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ(ايه 72من سورة يس )
ومنها من صعب على الانسان حته الأقتراب منها لانها من ذوات الطبع الحاد والمفترس ورغم ذلك كله تجده يؤتيها من مختلف الجوانب بشتى اساليب الترويض حتى تمكن من ترويض الأسود والنمور وتغير طبائعها الهجوميه وفطرة الأفتراس لديها رغم انها قليله الفهم والأدراك ولاعقل لها كالأنسان
فكيف بك ان اراد الأنسان ان يروض نفسه على شيئ سيئه اعتاده وقرر الأقلاع عنه ولديه العقل والأدراك والفطره الطيبه السليمه فلاريب انه من السهل التغلب عليها مع الأرادة القويه والتصميم عليه فعلاً

✒سجى محمد

أترك تعليق

التخطي إلى شريط الأدوات