مجلة رموز الأصالة
مجلة سعودية

الوصفة السحرية لحياة هانئة رغيدة ..

0 63

الوصفة السحرية لحياة هانئة رغيدة ..

بقلم : مضاوي دهام القويضي
كاتبة وإعلامية مدربة وباحثة في الدراسات القرآنية

إن الجميع ليبحث عن الحياة الهانئة الهادئة ويلتمس صلاح البال ولكن هنا سؤال كيف نحصل على السعادة وراحة البال؟
والجواب في هذه الآية الكريمة:
﴿وَالَّذينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ وَآمَنوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الحَقُّ مِن رَبِّهِم كَفَّرَ عَنهُم سَيِّئَاتِهِم وَأَصلَحَ بالَهُم﴾ [محمد: ٢]
والذين آمنوا بالله، وعملوا الأعمال الصالحات، وآمنوا بما نزله الله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم – وهو الحق من ربهم – كفّر عنهم سيئاتهم فلا يؤاخذهم بها، وأصلح لهم شؤونهم الدنيوية والأخروية.
المختصر في التفسير
فالحل إنما يكون في الإيمان والتقوى و العمل الصالح لضمان السعادة في الدارين مصداقا لقول الله عز وجل:

﴿مَن عَمِلَ صالِحًا مِن ذَكَرٍ أَو أُنثى وَهُوَ مُؤمِنٌ فَلَنُحيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً وَلَنَجزِيَنَّهُم أَجرَهُم بِأَحسَنِ ما كانوا يَعمَلونَ﴾ [النحل: ٩٧]
من عمل عملًا صالحًا موافقًا للشرع ذكرًا كان أو أنثى، وهو مؤمن بالله؛ فلنحيينه في الدنيا حياة طيبة بالرضا بقضاء الله وبالقناعة والتوفيق للطاعات، ولنجزينهم ثوابهم في الآخرة بأحسن ما كانوا يعملون في الدنيا من الأعمال الصالحة.
المختصر في التفسير …

ثم الإعراض عن اللغو وهو الخوض فيما لا فائدة فيه من الأقوال والأعمال وإهدار الوقت والجهد فيها

﴿وَالَّذينَ هُم عَنِ اللَّغوِ مُعرِضونَ﴾ [المؤمنون٣]

فإن هناك شكلا من أشكال العزلة مفيد كثيرا بأخذ قسط من الراحة والاستجمام لعله بالخروج في نزهة خارج المنزل أو التسوق أو ربما السفر بين الفينة والأخرى وهذا اجمل من الخوض في اللغو أو التدخل في شؤون الآخرين ..

– عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ  قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ. رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، وقَالَ: حَسَنٌ.

كل الناس جديرون بالسعادة الحقة فمن طبق هذه الخطوات نال السعادة وولج إلى الفرح من أوسع أبوابه فأنا وأنتم ولدنا لنفرح فلنفرح ولنمرح فأنفسنا تستحق السعادة ودعوا الحزن فالحياة قصيرة لا تهدروها بالهموم وصدق إيليا ابو ماضي حين قال :[ كن جميلا ترى الوجود جميلا]

أترك تعليق

التخطي إلى شريط الأدوات